السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اسألك ان تبلغنا رمضان ـ سالمين غانمين لافاقدين ولامفقودين، وان تجعل رمضان هذا العالم بداية للتغير للأفضل، للخير للصلاح
للتوبة ، لمراجعة النفس، ونسألك يارب ألا تجعلنا من المحرومين فيه وان تجعلنا من صيامه وقوامه ، وان تكتب لنا ان نبلغ رمضان هذا العام واعوام عديدة ونحن بصحة وعافية وسلامة وجميع
من نحب ويحبنا ..
حقيقة انني كنت فب بحث دؤوب في الانترنت وبين قنوات الدش، بحثاً عن شيء، لكن لم اصل اليه والمني كثيراً ان اكتشف كم نحن مقصرون،،
منذ فترة وانا ارى الاعلانات عن البرامج والمسلسلات السخيفة والهابطة والبشعة التي ستعرض في رمضان وأرى مدى حماسة الجميع على اختيار برنامج او مسلسل سخيف لمشاهدته
بل ان الاغلب رتب جدوله في رمضان على مشاهدة هذه البرامج خاصة وان رمضان هذا العام طويل في نهاره، وسيحتاج الانسان لشيء يضيع عليه ساعات النهار الطويلة،
فأخذت أبحث عن ضالتي كغيري ولكن كل ضالة تختلف من شخص لآحر، فإن جل ما يهمني هي البرامج الدينية التي نخرج منها بإفادة حيث ان بعض دعاتنا أصبحوا ككتاب المسلسلات لايخرجون علينا بالبرامج
الاسلامية الا في شهر رمضان ،؟!! وكانت المفاجأة، لايوجد خبر او دعاية للبرامج الاسلامية في رمضان، وبعد بحث مضني في الانترنت وتقضي وتعب استطعت ان اعرف اسم كم برنامج
وكانت الكارثة ، بدون مواعيد عرض؟!
عذرا ايتها القنوات الاسلامية ، غيرك من القنوات وضعت البرامج والمواعيد وانتي الى الان تمسحين عن وجهك اثار النوم؟!
متى تفكرين بمفاجأتنا ايتها القنوات بالمواعيد!
وعندما يشاهد الناس المسلسلات نلومهم فنحن اصبحنا امة الكلام ، اكثر مانجيده ان نلوم وننتقد فقط، في حين اننا لم نسأل انفسنا يوما
اين هي دعاية البرامج الدينية والاعلان عنها مقارنة بغيرها من المسلسلات الهابطة،
لماذا دائما البرامج الدينية حتى على صعيد المراكز الدعوية في البلدان دائما تكون محتكرة ولا يتم معرفتها الا لمن يعمل في هذا المجال وكل شخص
يغلق على نفسه ويرسل الدعوة لصاحبه
ثم يقال لك عذرا التسجيل اغلق ، فتفاجأ ان جمهور البرنامج الموظف واهله وجماعته ومن عز عليه،
واليوم نتفاجأ ان هذه القنوات تحتكر لنا مواعيد البرامج ولاتعرض لنا متى تعرض برامجها ولاحتى ماذا ستقدم لنا؟!
عذرا عزيزتي ايتها القنوات والقائمين عليها، هل تعتقدون ان المشاهد سينتظر سيادتكم اذا قدم رمضان ليتفرج على ماتعرضونه، فلقد سبقتكم القنوات الاخرى بذلك
وفي الاخير يظهر لنا كم متحدث في التلفزيون او المنتديات او المواقع الاخرى ليقول افسدتم رمضان بمشاهدة مالايجوز، وانه المشاهد لايشاهد الا المسلسلات
في حين انه لايوجد مايدعم ابدا البرامج الدينية في رمضان/
رمضاان عذرا فنحن مقصرون بحقك، فإلى الان لازالت امتنا الاسلامية تحتكر الخير لنفسها، وتغلق على نفسها وتكتم السر وهي خير كاتم
وتطوي الخير حتى اللحظات الاخيرة بعدما يمل المشاهد من الانتظار ويجد البديل
عذرا رمضان من هذا التقصير!